في مدن مونتريال وأوتاوا وتورنتو، يعيش مئات الآلاف من أبناء الجالية المغاربية تجربة فريدة من نوعها: هوية مزدوجة، لغتان، وثقافتان تتعايشان في وئام نادر.
جيل يحتفي بتعدده
خلافًا للأجيال السابقة التي عاشت أحيانًا ازدواجية مؤلمة بين الانتماء والاندماج، يرى الجيل الجديد في هويته المزدوجة ميزة تنافسية. يتحدث الشباب بالفرنسية والعربية والأمازيغية، ويجمعون بين الموروث الثقافي المغاربي والقيم الكندية المنفتحة.
مشاركة سياسية متنامية
شهدت الانتخابات الكندية الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في نسبة مشاركة الناخبين من أصول مغاربية، فيما ترشح عدد من الشباب لمناصب بلدية في أوتاوا ومونتريال.
تحديات لا تزال قائمة
رغم هذه الإنجازات، يواجه أبناء الجالية تحديات حقيقية: التمييز في سوق العمل، وصعوبة الحصول على السكن، وأحيانًا الشعور بعدم الانتماء الكامل لأي من الثقافتين. غير أن الجيل الجديد يواجه هذه التحديات بعزيمة واضحة وأدوات أقوى.