ثلاثون راقصا وراقصة قادمون من فلسطين، وعرض يُقدَّم لأول مرة على خشبة دولية: فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية تحط الرحال في ميسيساغا يوم 25 أكتوبر، ومونتريال يوم 27، وأوتاوا يوم 29. كل المعلومات للحضور.
يوم علمت خديجة أنها نالت الباكالوريا، كان الحيّ يفوح برائحة الغسيل، والسردين المشوي، والبحر.
كان مطر خفيف يتساقط على شارع محمد الخامس، من ذلك الذي لا يبلّل حقًا، لكنه يجعل المدينة تلمع كرصيف في فيلم.
كانت تنتظر منذ سبع سنوات، وهذه المرة كان للانتظار طعم المعدن.
شارتا نصر في مقدمة الصورة، ويد تشد على كأس ماء، ووجه واجم: في عموده «للضوء بقية»، يقرأ عبد الغني عارف صورة من برنامج «مباشرة معكم» على القناة الثانية، ليلة 14 أكتوبر 2026، بأدوات السيميائيات. قراءة يعلن صاحبها منذ البداية أنها «غير محايدة».
الدار البيضاء، 2011: جيل يخرج إلى الشارع. بعد خمس عشرة سنة، من خان من؟ تنشر جسر ميديا رواية «حيّ البحر» لسليم حكيم على حلقات: 46 فصلًا، فصل كل يوم، ابتداءً من غد الجمعة 16 أكتوبر. النسخة الفرنسية أولًا، والترجمة العربية لاحقًا.
الفيلم الوثائقي «نازا»، الذي يدلي فيه 24 عسكرياً إسرائيلياً بشهاداتهم حول الضربات في غزة، يُعرض في القاعات في نحو خمسين بلداً يومي 12 و13 أكتوبر. وفي إسرائيل، يستهدف الرد مخرجَيه: اتهام بالخيانة، وتهديد بسحب الجنسية، وتهمة معاداة السامية.
في 4 شتنبر، هتف المغني الأمريكي ماكلمور "فلسطين حرة" وأدى أغنيته المهداة لطفلة من غزة أمام عشرات الآلاف من الحاضرين. بعد أسبوع، أُلغيت جولته الفنية - قرار لم تتخذه محكمة ولا هيئة ثقافية، بل جهة منظمة للحفلات وأصحاب ملاعب.
في مهرجان البندقية، حظي الفيلم الوثائقي NAZA بأطول تصفيق واقف في تاريخ المهرجان، وحصد جائزة لجنة التحكيم الخاصة. الرد السياسي في إسرائيل لم يتأخر: وزير الثقافة يريد تجريد مخرجيه من جنسيتهما بتهمة "الخيانة".
قبل أن يوقع أولى مقالاته، يوجه الكاتب والروائي عبد الغني عارف، المرتقب انضمامه إلى جسر ميديا، نداء دافئا إلى المثقفين والفنانين والمبدعين المغاربة، مع اقتراب الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026.
بين الإرث القبلي والمنع الديني وإعادة تملّك الرموز الأمازيغية من طرف الجالية، ثلاثة مسارات تروي تطور معنى الوشم في المغرب.
عالم الاجتماع محمد لطفي، أحد أبناء الجالية المغربية في مونتريال، يصدر مجموعة حكايات ودليلاً عملياً لمساعدة الآباء والأمهات على نقل اللغة والثقافة لأبنائهم عبر فن الحكاية.
فيلم الأوديسة لكريستوفر نولان صُوّر في جزء كبير منه بالمغرب — طروادة الإغريقية ارتدت ملامح مغربية.
من مهرجانات كان إلى تورنتو، تجد الأفلام الناطقة بالتامازيغت جمهورها العالمي أخيرًا. بورتريه لسينما طالما هُمّشت وتتصدر اليوم المشهد الثقافي الدولي.