نشرة جسرمن نحن🌐 الرئيسية
الخميس، 25 يونيو 2026⚽ كأس العالم ٢٠٢٦ جارية الآن
إعلان
📢مساحة إعلانية728×90 — Leaderboard · AdSense / Ezoic
🔴 مباشر
الثقافة المغربية

السينما الأمازيغية تفرض نفسها على الساحة الدولية

من مهرجانات كان إلى تورنتو، تجد الأفلام الناطقة بالتامازيغت جمهورها العالمي أخيرًا. بورتريه لسينما طالما هُمّشت وتتصدر اليوم المشهد الثقافي الدولي.

السينما الأمازيغية تفرض نفسها على الساحة الدولية

قبل عشر سنوات، كان الفيلم الناطق بالتامازيغت يكاد لا يجد قاعة عرض خارج المغرب أو الجزائر. أما اليوم، فتجول إنتاجات أمازيغية عديدة في المهرجانات الدولية محصّلةً جوائز وإشادات.

نهضة ثقافية حقيقية

انطلقت الحركة بهدوء في العقد الثاني من الألفية الثالثة، حين رفض جيل من المخرجين التضحية بلغتهم الأم على مذبح الاعتراف الدولي. ثم جاء فيلم “قمم خارج الزمن” (٢٠٢٢) للمخرج المغربي عزيز أولاد محند ليُحدث التحول الكبير بفوزه بالجائزة الكبرى للوثائقي في مهرجان صندانس.

تورنتو بوابة الانتشار

أدّى مهرجان تورنتو السينمائي الدولي دورًا محوريًا في هذه الرؤية. منذ ٢٠٢٣، تُخصَّص فيه قسمٌ لأفلام المغرب العربي بفضل عمل الجالية الشمال-أفريقية في الصناعة السينمائية الكندية. وقالت المخرجة فاطمة أوزري، التي عُرض فيلمها “تافسوت” في المهرجان عام ٢٠٢٥: “الجالية الأمازيغية في كندا أوجدت شبكة دعم وتوزيع لم تكن موجودة من قبل.”

التحديات قائمة

رغم هذه الانتعاشة، تبقى عقبات عدة قائمة؛ إذ لا تزال منصات البث العالمية متأخرة في استيعاب هذه الإنتاجات، فيما تظل قنوات التوزيع التجارية شحيحة. غير أن نتفليكس استحوذت مؤخرًا على حقوق فيلمين أمازيغيين، وهو مؤشر على تحولات مرتقبة.

ما تعنيه للجالية

بالنسبة للمغاربيين في أمريكا الشمالية، هذه الأفلام أكثر من مجرد ترفيه؛ إنها رابط بهوية غالبًا ما تراجعت في مسار الاندماج، ووسيلة لنقل اللغة والثقافة للأجيال المولودة هنا.

← العودة إلى الأخبار
إعلان
📢بانر الفوتر728×90 — Footer Leaderboard · AdSense