نشرة جسرمن نحن🌐 الرئيسية
الاثنين، 31 أغسطس 2026🤝 شريك أو معلن؟ تواصلوا معنا ←
إعلان
📢مساحة إعلانية728×90 — Leaderboard · AdSense / Ezoic
🗳️ الانتخابات
🔴 مباشر
المغرب والعالم

حين تتحول المناسبات الكبرى إلى ستار لتمرير القرارات المسمومة

هل يُستغل زخم المونديال لتمرير قرارات سياسية تضيّق الخناق على المعارضين وتُقصي الأصوات المزعجة من السباق الانتخابي المقبل؟

حين تتحول المناسبات الكبرى إلى ستار لتمرير القرارات المسمومة

في هذا البلد، لم يعد مستغربًا أن تُستغلّ المناسبات الكبرى، سواء كانت رياضية أو دينية أو اجتماعية، كغطاء لتمرير قرارات لا تجرؤ الحكومة على مواجهتها في ظرف عادي. فحين ترتفع حرارة الانشغال الشعبي بكرة القدم، أو تنشغل الأسر بالأعياد، أو يطغى خطاب “الفرجة الوطنية”، تتحرك بعض الجهات في الظل لتفعل ما لا تستطيع فعله في وضح النهار: تمرير قرارات غير شعبية، خنق الأصوات المزعجة، وترتيب المشهد السياسي على المقاس.

هذا الأسلوب معروف في عدد من الدول، داخل أوروبا كما داخل إفريقيا، حيث تلجأ الأنظمة إلى صناعة ضجيج كبير حول حدث ضخم حتى يختفي ما هو أخطر وأهم: تضييق على الحريات، ضرب في القدرة الشرائية، أو تمرير ترتيبات سياسية لا تحظى بأي قبول شعبي. الفكرة بسيطة ومفضوحة: اشغل الناس بالفرجة، ومرّر ما تريد في الخلفية.

أما في المغرب، فالسؤال اليوم ليس بريئًا ولا يمكن تجاهله: هل يجري توظيف زخم المونديال، وما يرافقه من تعبئة دعائية وإعلامية، كواجهة لتلميع الصورة وتغطية قرارات سياسية هدفها تضييق الخناق على المعارضين وإقصاء الأصوات المزعجة من السباق الانتخابي المقبل؟ هل نحن أمام مشروع وطني حقيقي، أم أمام عملية إعادة ترتيب للحقل السياسي تحت عنوان كبير اسمه “المونديال”؟

الخطير في الأمر أن بعض القرارات لا تُقدَّم باعتبارها خيارات ديمقراطية، بل تُمرَّر بأسلوب يوحي بأن كل شيء طبيعي، بينما الحقيقة أن المجال العام يُدفع شيئًا فشيئًا نحو مزيد من الاختناق. اليوم يُحاصر المعارض، وغدًا يُقصى المرشح، وبعد غدٍ يُطلب من المواطن أن يصفق لأن “الصورة الخارجية” جميلة، حتى لو كان الداخل يزداد ظلامًا.

ما يقع ليس مجرد سوء تدبير، بل منهج سياسي واضح: كلما اقتربت محطة حساسة، تم اللجوء إلى حدث كبير لتخفيف الضغط وخلط الأوراق. وكلما ارتفعت أسئلة الناس، تم الدفع بهم نحو الانشغال بلغة الإنجاز، والاستعراض، والمظاهر، بدل مواجهة جوهر الأزمة: من يقرر؟ ولمصلحة من؟ وعلى حساب من؟

المغاربة لم يعودوا بحاجة إلى مزيد من الشعارات، بل إلى وضوح وصراحة واحترام للعقل العام. لأن الدولة التي تراهن على انشغال الناس بدل إقناعهم، وعلى التغطية بدل الشفافية، هي دولة لا تثق في شعبها. والمشهد الذي يُبنى على الإقصاء والتعتيم لا يصنع استقرارًا، بل يؤجل الانفجار فقط.

المونديال لا يجب أن يكون غطاءً. والفرح الوطني لا ينبغي أن يتحول إلى بنك للتستر على القرارات المريبة. والمغربي اليوم أذكى من أن يُطلب منه أن يصفق وهو يُقصى بصمت.

شارك هذا المقال :
فيسبوكتويتر
📰 اقرأ أيضاً
الانتخابات

المغرب 2026: ارتفاع أسعار المحروقات العالمي يضرب المواطنين، ويوفّر كبار الموزعين

أدى إغلاق مضيق هرمز إلى قفز سعر البرميل إلى 95 دولارًا وأسعار المحروقات المغربية إلى مستويات قياسية. لكن دعم الدولة لا يشمل سوى مهنيي النقل، لا المواطنين العاديين - في وقت يبقى فيه الموزع المهيمن على السوق، المملوك لعائلة رئيس الحكومة، في وضع بنيوي أفضل للاستفادة من الارتفاع.

أقلام حرة

الهجرة والمدارس العمومية بكيبيك: محاكمة خاطئة من طرف الحزب الكيبيكي

أمام ثانوية روجي-كونتوا بمدينة كيبيك، حمّل زعيم الحزب الكيبيكي بول سان-بيير بلامندون الهجرة مسؤولية الضغط على المدارس العمومية. رقم مُحرَّف، نجاح مدرسي متجاهَل، وثلاثون عاما من نقص تمويل يشمل كل الأحزاب، يروون قصة مختلفة تماما.

الانتخابات

المغرب 2026: 33 حزبًا، ناخب واحد من كل ثلاثة - أي شرعية لحكم مغرب 2040؟

الحلقة الثالثة من جانب المغرب: لم يشهد المشهد السياسي من قبل هذا العدد من الأحزاب، لكن المشاركة الحقيقية - محتسبة على مجموع المغاربة البالغين سن التصويت، لا فقط المسجلين - تدور حول ناخب واحد من كل ثلاثة. مع اقتراب 23 شتنبر، قد لا يكون السؤال الحقيقي بعد الآن من سيفوز، بل بأي شرعية سيُحكم مغرب سنوات 2030 و2040.

اقتصاد واستثمار

بصرف النظر عن الأصل: حين تضرب الأزمة الاقتصادية أولاً أحدث الوافدين

الحرب التجارية لا تحمل جواز سفر، لكنها لا تضرب الجميع بالطريقة نفسها. عودة إلى زاوية لم تُوثَّق بما يكفي بعد في ملف كندا-الولايات المتحدة: الوظائف من الدرجة الأولى، التي يشغلها أساسًا الوافدون الجدد، هي أيضًا الأكثر عرضة للتباطؤ - بأثر مباشر يصل حتى إلى البيوت المغربية التي تعتمد على تحويلات الأموال.

الانتخابات

كيبيك 2026: السباق يضيق - وإعلان حول الهجرة يتحول إلى جدل

المحطة الثالثة في متابعتنا للحملة: تُظهر استطلاعات الرأي انتخابات لا تزال مفتوحة تمامًا بين حزب كيبيك الحرة والائتلاف، ويرفع حزب كيبيك الحرة من حدة نبرته حول الهجرة بخطة تقليص أقسى مما أُعلن سابقًا - لدرجة إثارة جدل حول الأسلوب - في وقت تدخل فيه البيئة والصحة أيضًا على خط النقاش.

الانتخابات

المغرب 2026: مغاربة العالم سيصوّتون بالوكالة، لكنهم يبقون شبه غائبين كمترشحين

على بعد ثلاثة أسابيع من التشريعيات المقررة يوم 23 شتنبر، حصيلة أولى بخصوص مغاربة العالم: لا تصويت شخصي من الخارج، لكن نظام توكيل رقمي بالكامل مفتوح إلى غاية 22 شتنبر؛ أما بخصوص الترشيحات، فقلة قليلة من الوجوه المنحدرة من الهجرة على لوائح الأحزاب، في وقت يجدد فيه مجلس الجالية المغربية بالخارج مطلبه بدوائر انتخابية مخصصة للخارج.

← العودة إلى الأخبار
إعلان
📢بانر الفوتر728×90 — Footer Leaderboard · AdSense