صُوّر فيلم “الأوديسة” لكريستوفر نولان، الذي دخل دور العرض في 17 يوليوز 2026، في جزء كبير منه بالمغرب. اختار نولان قصر آيت بن حدو، المصنف من طرف اليونسكو، ليجسد مدينة طروادة الإغريقية، حيث أدمج فريق الفيلم معبدًا مخصصًا للإلهة أثينا مباشرة داخل عمارة القصر القائمة، دون بناء ديكور صناعي منفصل. كما احتضنت شواطئ الصويرة مشهد حصان طروادة الشهير، بينما تحولت كثبان الداخلة الرملية إلى سجن كاليبسو الذهبي.

بالنسبة للمشاهد المغربي أو المنحدر من أصول مغربية، اللحظة مختلفة: أن يكتشف، في قاعة سينما بعيدة، أن الأسطورة المؤسسة للغرب ترتدي، دون أن تدري، ملامح مغربية بامتياز.


