نشرة جسرمن نحن🌐 الرئيسية
الاثنين، 31 أغسطس 2026🤝 شريك أو معلن؟ تواصلوا معنا ←
إعلان
📢مساحة إعلانية728×90 — Leaderboard · AdSense / Ezoic
🗳️ الانتخابات
🔴 مباشر
تقنية وذكاء اصطناعي

حين ينهب الذكاء الاصطناعي الصحف: من سيدفع الثمن؟

بلا نقرة، لا زيارة، وبلا زيارة، لا عائدات إعلانية: الملخصات التي يُنتجها الذكاء الاصطناعي تخنق الصحف منذ سنوات. لكن في 2026، بدأ الرد يتشكل — تحالفات دولية، اتفاقيات مباشرة، قوانين جديدة. يبقى السؤال: هل ستُدرَج الإعلامات المستقلة الصغيرة في موازين القوى الجديدة هذه؟

حين ينهب الذكاء الاصطناعي الصحف: من سيدفع الثمن؟

تطرحون سؤالاً على ChatGPT أو Google، فتحصلون على الجواب مباشرة، دون النقر أبدًا على المقال الذي جعل ذلك ممكنًا. أمر عملي بالنسبة إليكم. كارثي بالنسبة للصحف: بلا نقرة، لا زيارة، وبلا زيارة، لا عائدات إعلانية. هذا هو الفخ الذي يخنق الإعلام منذ سنوات. لكن في 2026، بدأ الرد يتشكل أخيرًا، وباتت الصحف تحصل، بخجل، على تعويضات.

المشكلة: العمل مجانًا لصالح الذكاء الاصطناعي

تتدرب نماذج الذكاء الاصطناعي على ملايين المقالات الصحفية، ثم تجيب المستخدمين بتلخيص هذا العمل الصحفي — دون توجيههم إلى المصدر. في فرنسا كما في أماكن أخرى بأوروبا، اضطرت عدة شركات ذكاء اصطناعي إلى مراجعة مشاريع الملخصات الآلية أمام قوانين تفرض تعويض الإعلام عن استخدام محتواه.

الملاحظة واحدة في كل مكان: الصحف تُغذي الذكاء الاصطناعي، والذكاء الاصطناعي يلتهم عائدات الصحف.

الصحف بدأت تدافع عن نفسها

ظهرت عدة مبادرات هذا العام لإعادة التوازن.

انطلق تحالف SPUR (Standards for Publisher Usage Rights) في فبراير 2026 بمبادرة من الغارديان وBBC وفايننشال تايمز وSky News وTelegraph Media Group، وسرعان ما توسّع دوليًا ليضم نحو ثلاثين عضوًا حول العالم، من بينها إعلامات كندية كبرى، في مقدمتها La Presse، التي انضمت إليه في صيف 2026. الهدف: التفاوض الجماعي على تعويض عادل من شركات الذكاء الاصطناعي، بدل أن تبقى كل مؤسسة معزولة أمام عمالقة مثل Google أو OpenAI.

كما يتيح معيار تقني جديد (بروتوكول RSL، أي Really Simple Licensing) لأي وسيلة إعلامية أن تحدد شروطها بنفسها: “نعم، يمكنكم استخدام محتواي، لكن إليكم الثمن”. أشبه بملصق سعر يُوضع على كل مقال، تقرأه أنظمة الذكاء الاصطناعي تلقائيًا.

كما تُبرم اتفاقيات مباشرة بين كبرى المجموعات: لدى وكالة فرانس برس شراكة مع الشركة الناشئة الفرنسية Mistral AI؛ وأبرمت مايكروسوفت في يوليوز 2026 اتفاقًا مع مجموعة Nine Entertainment الإعلامية الأسترالية لتزويد مساعدها Copilot بمقالاتها؛ ووقّعت OpenAI عدة عقود مشابهة مع ناشرين حول العالم.

القوانين تتدخل

يدفع البرلمان الأوروبي لإلزام شركات الذكاء الاصطناعي بدفع تعويضات للصحف التي تستخدم محتواها، ولخلق سوق حقيقية تُنظَّم فيها هذه التعويضات بدل التفاوض حالة بحالة. موعد آخر يستحق الانتباه: اعتبارًا من 2 غشت 2026، تدخل التزامات الشفافية الخاصة بقانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي حيّز التنفيذ — وسم إلزامي لكل محتوى مُولَّد بالذكاء الاصطناعي، تحت طائلة غرامة قد تصل إلى 15 مليون يورو أو 3% من رقم الأعمال العالمي.

الخطر الحقيقي: الإعلامات الصغيرة المنسية

هذه هي المشكلة التي تعنينا مباشرة: هذه الاتفاقيات تُبرم بين العمالقة — وكالات كبرى، مجموعات صحفية كبرى، منصات كبرى. أما الإعلامات المستقلة أو المجتمعية أو المهاجرة، فلا تملك المحامي ولا الثقل للتفاوض على عقد مع OpenAI أو Google. وحتى القوانين التي صُممت لحماية الإعلام، مثل تلك المطروحة في كندا لإلزام عمالقة الويب بتعويض الصحافة، واجهت صعوبة في إدراج أصغر الفاعلين.

بالنسبة لإعلام مثل جسر.ميديا، فإن الرهان ليس مراقبة هذا النقاش من بعيد. بل رفع الصوت، إلى جانب أصوات مستقلة أخرى، لتأكيد أن قواعد اللعبة الجديدة يجب أن تستفيد منها أيضًا الإعلامات الصغيرة — التي غالبًا ما تكون الأقرب إلى مجتمعاتها.

وأنتم؟

هل لاحظتم أنكم تنقرون على المقالات بشكل أقل منذ انتشار ملخصات الذكاء الاصطناعي؟ لديكم تجربة تودون مشاركتها حول علاقتكم بالخبر منذ ظهور هذه الأدوات؟ شاركونا إياها في التعليقات أو راسلونا.

شارك هذا المقال :
فيسبوكتويتر
📰 اقرأ أيضاً
الانتخابات

المغرب 2026: ارتفاع أسعار المحروقات العالمي يضرب المواطنين، ويوفّر كبار الموزعين

أدى إغلاق مضيق هرمز إلى قفز سعر البرميل إلى 95 دولارًا وأسعار المحروقات المغربية إلى مستويات قياسية. لكن دعم الدولة لا يشمل سوى مهنيي النقل، لا المواطنين العاديين - في وقت يبقى فيه الموزع المهيمن على السوق، المملوك لعائلة رئيس الحكومة، في وضع بنيوي أفضل للاستفادة من الارتفاع.

أقلام حرة

الهجرة والمدارس العمومية بكيبيك: محاكمة خاطئة من طرف الحزب الكيبيكي

أمام ثانوية روجي-كونتوا بمدينة كيبيك، حمّل زعيم الحزب الكيبيكي بول سان-بيير بلامندون الهجرة مسؤولية الضغط على المدارس العمومية. رقم مُحرَّف، نجاح مدرسي متجاهَل، وثلاثون عاما من نقص تمويل يشمل كل الأحزاب، يروون قصة مختلفة تماما.

الانتخابات

المغرب 2026: 33 حزبًا، ناخب واحد من كل ثلاثة - أي شرعية لحكم مغرب 2040؟

الحلقة الثالثة من جانب المغرب: لم يشهد المشهد السياسي من قبل هذا العدد من الأحزاب، لكن المشاركة الحقيقية - محتسبة على مجموع المغاربة البالغين سن التصويت، لا فقط المسجلين - تدور حول ناخب واحد من كل ثلاثة. مع اقتراب 23 شتنبر، قد لا يكون السؤال الحقيقي بعد الآن من سيفوز، بل بأي شرعية سيُحكم مغرب سنوات 2030 و2040.

اقتصاد واستثمار

بصرف النظر عن الأصل: حين تضرب الأزمة الاقتصادية أولاً أحدث الوافدين

الحرب التجارية لا تحمل جواز سفر، لكنها لا تضرب الجميع بالطريقة نفسها. عودة إلى زاوية لم تُوثَّق بما يكفي بعد في ملف كندا-الولايات المتحدة: الوظائف من الدرجة الأولى، التي يشغلها أساسًا الوافدون الجدد، هي أيضًا الأكثر عرضة للتباطؤ - بأثر مباشر يصل حتى إلى البيوت المغربية التي تعتمد على تحويلات الأموال.

الانتخابات

كيبيك 2026: السباق يضيق - وإعلان حول الهجرة يتحول إلى جدل

المحطة الثالثة في متابعتنا للحملة: تُظهر استطلاعات الرأي انتخابات لا تزال مفتوحة تمامًا بين حزب كيبيك الحرة والائتلاف، ويرفع حزب كيبيك الحرة من حدة نبرته حول الهجرة بخطة تقليص أقسى مما أُعلن سابقًا - لدرجة إثارة جدل حول الأسلوب - في وقت تدخل فيه البيئة والصحة أيضًا على خط النقاش.

الانتخابات

المغرب 2026: مغاربة العالم سيصوّتون بالوكالة، لكنهم يبقون شبه غائبين كمترشحين

على بعد ثلاثة أسابيع من التشريعيات المقررة يوم 23 شتنبر، حصيلة أولى بخصوص مغاربة العالم: لا تصويت شخصي من الخارج، لكن نظام توكيل رقمي بالكامل مفتوح إلى غاية 22 شتنبر؛ أما بخصوص الترشيحات، فقلة قليلة من الوجوه المنحدرة من الهجرة على لوائح الأحزاب، في وقت يجدد فيه مجلس الجالية المغربية بالخارج مطلبه بدوائر انتخابية مخصصة للخارج.

← العودة إلى الأخبار
إعلان
📢بانر الفوتر728×90 — Footer Leaderboard · AdSense