نشرة جسرمن نحن🌐 الرئيسية
الاثنين، 31 أغسطس 2026🤝 شريك أو معلن؟ تواصلوا معنا ←
إعلان
📢مساحة إعلانية728×90 — Leaderboard · AdSense / Ezoic
🗳️ الانتخابات
🔴 مباشر
المغرب والعالم

هل يفقد أبناء مغاربة العالم الدارجة في الخارج؟

بالنسبة لبعض أبناء المغاربة المقيمين بالخارج، تتراجع الدارجة تدريجيًا لصالح لغة بلد الاستقبال. في المقابل، تحاول أسر أخرى الحفاظ عليها كرابط أساسي بأصولها.

هل يفقد أبناء مغاربة العالم الدارجة في الخارج؟

بالنسبة لبعض أبناء المغاربة المقيمين في الخارج، تتراجع الدارجة تدريجيًا لصالح لغة بلد الاستقبال. في المقابل، تحاول أسر أخرى الحفاظ عليها كرابط أساسي بأصولها.

عندما تتراجع الدارجة

بوشرى، فرنسية من أصل مغربي استجوبتها جسر، ما زالت تفهم معظم الأحاديث بالدارجة، لكنها تجد صعوبة في الرد. تقلصت حصيلتها اللغوية على مر السنين، خصوصًا لأنها نادرًا ما تزور المغرب.

وُلدت في تازة، وغادرت المغرب نحو فرنسا في طفولتها، دون أن تتحدث الفرنسية. ثم فرضت المدرسة، والتفاعلات اليومية، اللغة الفرنسية تدريجيًا في حياتها. في البيت، قاومت الدارجة في البداية، قبل أن تتراجع هي الأخرى.

تعيش بوشرى اليوم مع زوجها الفرنسي من أصل جزائري. يتحدث الزوجان الفرنسية في المنزل. ربما يعرف أبناؤهما بعض كلمات الدارجة، لكنهم لا يستطيعون خوض محادثة بها ولا فهمها بشكل سلس.

عندما تصمد

أمنار، مغربي من أصل كلميم، يروي تجربة مختلفة. وُلد وترعرع في إسبانيا، ثم استقر في هولندا قبل أن ينتقل للعيش في ألبانيا، ويتحدث بطلاقة الدارجة والحسانية والأمازيغية.

«لا أتخيل نفسي أنسى الدارجة. إنها جزء من هويتي»، يوضح أمنار. ويؤكد رغبته في نقلها إلى أبنائه المستقبليين، مهما كانت جنسية والدتهم، حتى يعرفوا أصولهم، ومن أين أتوا ومن هم.

ظاهرة تتجاوز الجالية

لا تتوقف عملية النقل هذه فقط على الأسر المقيمة بالخارج. فحتى داخل المغرب، بات جزء من الشباب يفضل اليوم الفرنسية أو الإنجليزية في تواصله. وعندما يعود أبناء الجالية إلى الوطن، يفضل بعض الأقارب التواصل معهم بلغة أجنبية بدل تعليمهم الدارجة.

غير أن الوضع ليس نهائيًا. لا يزال كثير من أبناء الجالية يفهمون الدارجة، حتى وإن ترددوا في التحدث بها. ويرغب البعض أيضًا في تعلمها أو تحسين مستواهم فيها للتواصل مع أجدادهم، ومتابعة الأحاديث العائلية، وتقوية رابطهم بالمغرب.

مسؤولية مشتركة

لا يمكن أن تقع مسؤولية هذا النقل على عاتق الأسر وحدها. فالإعلام والمثقفون والفنانون وصناع المحتوى قادرون على جعل الدارجة أكثر قربًا وجاذبية لدى شباب مغاربة العالم، خاصة عبر الأفلام والموسيقى والبودكاست والكتب والمحتوى الرقمي.

وللسلطات العمومية المغربية الحاضرة في بلدان الاستقبال دور أيضًا. فالقنصليات والمراكز الثقافية والمؤسسات المكلفة بشؤون مغاربة العالم بإمكانها تعبئة المزيد من الموارد البشرية والمادية، واقتراح دروس ملائمة، ودعم أنشطة ثقافية تقرّب الشباب من اللغة والمجتمع المغربيين.

لا يمكن أن يتوقف نقل الدارجة على التعليم الديني وحده. بل يجب أن يمر أيضًا عبر الثقافة والإبداع والحياة اليومية، وبأساليب ملائمة للأجيال الجديدة. وستبقى الدارجة حية بين أبناء مغاربة العالم إذا نجح المغرب في منحهم ليس فقط وسائل تعلمها، بل أيضًا الرغبة في التحدث بها.

ياقوت آيت سغروشن — بتعاون خاص مع جسر

شارك هذا المقال :
فيسبوكتويتر
📰 اقرأ أيضاً
الانتخابات

المغرب 2026: ارتفاع أسعار المحروقات العالمي يضرب المواطنين، ويوفّر كبار الموزعين

أدى إغلاق مضيق هرمز إلى قفز سعر البرميل إلى 95 دولارًا وأسعار المحروقات المغربية إلى مستويات قياسية. لكن دعم الدولة لا يشمل سوى مهنيي النقل، لا المواطنين العاديين - في وقت يبقى فيه الموزع المهيمن على السوق، المملوك لعائلة رئيس الحكومة، في وضع بنيوي أفضل للاستفادة من الارتفاع.

أقلام حرة

الهجرة والمدارس العمومية بكيبيك: محاكمة خاطئة من طرف الحزب الكيبيكي

أمام ثانوية روجي-كونتوا بمدينة كيبيك، حمّل زعيم الحزب الكيبيكي بول سان-بيير بلامندون الهجرة مسؤولية الضغط على المدارس العمومية. رقم مُحرَّف، نجاح مدرسي متجاهَل، وثلاثون عاما من نقص تمويل يشمل كل الأحزاب، يروون قصة مختلفة تماما.

الانتخابات

المغرب 2026: 33 حزبًا، ناخب واحد من كل ثلاثة - أي شرعية لحكم مغرب 2040؟

الحلقة الثالثة من جانب المغرب: لم يشهد المشهد السياسي من قبل هذا العدد من الأحزاب، لكن المشاركة الحقيقية - محتسبة على مجموع المغاربة البالغين سن التصويت، لا فقط المسجلين - تدور حول ناخب واحد من كل ثلاثة. مع اقتراب 23 شتنبر، قد لا يكون السؤال الحقيقي بعد الآن من سيفوز، بل بأي شرعية سيُحكم مغرب سنوات 2030 و2040.

اقتصاد واستثمار

بصرف النظر عن الأصل: حين تضرب الأزمة الاقتصادية أولاً أحدث الوافدين

الحرب التجارية لا تحمل جواز سفر، لكنها لا تضرب الجميع بالطريقة نفسها. عودة إلى زاوية لم تُوثَّق بما يكفي بعد في ملف كندا-الولايات المتحدة: الوظائف من الدرجة الأولى، التي يشغلها أساسًا الوافدون الجدد، هي أيضًا الأكثر عرضة للتباطؤ - بأثر مباشر يصل حتى إلى البيوت المغربية التي تعتمد على تحويلات الأموال.

الانتخابات

كيبيك 2026: السباق يضيق - وإعلان حول الهجرة يتحول إلى جدل

المحطة الثالثة في متابعتنا للحملة: تُظهر استطلاعات الرأي انتخابات لا تزال مفتوحة تمامًا بين حزب كيبيك الحرة والائتلاف، ويرفع حزب كيبيك الحرة من حدة نبرته حول الهجرة بخطة تقليص أقسى مما أُعلن سابقًا - لدرجة إثارة جدل حول الأسلوب - في وقت تدخل فيه البيئة والصحة أيضًا على خط النقاش.

الانتخابات

المغرب 2026: مغاربة العالم سيصوّتون بالوكالة، لكنهم يبقون شبه غائبين كمترشحين

على بعد ثلاثة أسابيع من التشريعيات المقررة يوم 23 شتنبر، حصيلة أولى بخصوص مغاربة العالم: لا تصويت شخصي من الخارج، لكن نظام توكيل رقمي بالكامل مفتوح إلى غاية 22 شتنبر؛ أما بخصوص الترشيحات، فقلة قليلة من الوجوه المنحدرة من الهجرة على لوائح الأحزاب، في وقت يجدد فيه مجلس الجالية المغربية بالخارج مطلبه بدوائر انتخابية مخصصة للخارج.

← العودة إلى الأخبار
إعلان
📢بانر الفوتر728×90 — Footer Leaderboard · AdSense