تحقق السيناريو المخشي: فازت فرنسا على المغرب 2-0 هذا المساء في ربع نهائي كأس العالم 2026، بهدفين لكيليان مبابي (60) وعثمان ديمبيلي (66). بعد أربع سنوات على نصف نهائي الدوحة الذي خسره المغرب أمام الديوك، لم يقع الثأر هذه المرة — لكن أسود الأطلس يغادرون البطولة برؤوس مرفوعة.
مباراة متكافئة، وفرنسا أكثر فعالية
كما كان متوقعا، كانت المواجهة قوية: كتلة دفاعية مغربية متراصة، هجمات مرتدة سريعة عبر الأطراف، وياسين بونو متألق مجددا في حراسة المرمى. تعين انتظار الدقيقة 60 ليفتتح مبابي التسجيل، قبل أن يضاعف ديمبيلي النتيجة بعد ست دقائق فقط (66) ويحسم مصير المباراة.
ربع نهائي ثانٍ على التوالي — سابقة أفريقية تتأكد
خسارة هذا المساء، لكن مسارا يستحق التحية: يصبح المغرب أول بلد أفريقي يبلغ ربع نهائي كأس العالم في نسختين متتاليتين. بعد ملحمة الدوحة 2022، يؤكد مونديال 2026 أن تلك المغامرة لم تكن مجرد صدفة، بل ترسيخا دائما لأسود الأطلس ضمن كبار كرة القدم العالمية.
في المدرجات وأمام الشاشات، قلب واحد منقبض

من الدار البيضاء إلى مونتريال، مرورا بباريس وليل وبروكسل، عاش ملايين المشجعين — في الملعب أو أمام شاشاتهم — ربع النهائي هذا بقلوب متوجسة. الخيبة حقيقية، لكنها لا تمحو الفخر بمسار سيبقى محفورا في الذاكرة.
وماذا الآن؟
الإقصاء مؤلم، لكنه لا يجب أن يحجب الجوهر: أثبت هذا الجيل، مباراة تلو الأخرى، أن المغرب بات ضمن الدائرة الضيقة لكبار كرة القدم العالمية. الموعد المقبل؟ مونديال 2030 الذي يستضيفه المغرب نفسه — هذه المرة على أرضه.
شكرا للأسود. ديما مغرب 🦁🇲🇦
jisr.media — un pont entre les deux rives · جسر بين الضفتين



