نشرة جسرمن نحن🌐 الرئيسية
الاثنين، 31 أغسطس 2026🤝 شريك أو معلن؟ تواصلوا معنا ←
إعلان
📢مساحة إعلانية728×90 — Leaderboard · AdSense / Ezoic
🗳️ الانتخابات
🔴 مباشر
أقلام حرة

سبتة ومليلية: أصوات ترفض الصمت

صوتان مغربيان وبيان لمركز حقوق الإنسان يسلطان الضوء على أزمة الهجرة في سبتة ومليلية، بعيداً عن الأرقام والروايات التآمرية.

سبتة ومليلية: أصوات ترفض الصمت

منذ أواخر يوليوز 2026، خلّف التدفق الكثيف للمهاجرين نحو مدينتي سبتة ومليلية ما لا يقل عن 72 قتيلاً، وفق آخر حصيلة أعلنتها السلطات الإسبانية يوم 2 غشت 2026، وهزّ المنطقة. وبعيداً عن الأرقام، يقدم صوتان مغربيان ومنظمة للدفاع عن حقوق الإنسان قراءة تتجاوز الخبر العابر.

الصورة: السياج الحدودي بين المغرب وسبتة (ماريو سانشيز بوينو / ويكيميديا كومنز، رخصة CC BY-SA 2.0).

بالنسبة للفاعل الجمعوي يوسف مبتهل، فإن المنطق التآمري الذي هيمن على جزء من النقاش العام ليس سوى ستار دخاني. ففي مقال رأي نُشر يوم فاتح غشت، يندد بما يسميه آلية إيديولوجية تهدف إلى صرف الانتباه عن فشل النموذج التنموي: «ليست تعليمات قادمة من الخارج هي التي دفعت هؤلاء الأشخاص إلى الرحيل، بل القمع اليومي، والبطالة المزمنة، والشعور بالإقصاء داخل بلدهم.» ويرى أن اعتبار هذه المغادرات الجماعية أي شيء آخر غير صرخة استغاثة جماعية هو تبرئة للمسؤولين الحقيقيين: خيارات السياسات العمومية التي غلّبت التوازنات الماكرو-اقتصادية على حساب الكرامة الإنسانية.

أما فاطنة أفيد، المسؤولة داخل الشبكة النقابية للهجرة، فتتبنى نبرة أكثر تساؤلاً لكن لا تقل صرامة. فهي تشير أولاً إلى صمت السلطات المغربية في الساعات الأولى من الأزمة — فراغ ترك، بحسب قولها، المجال مفتوحاً أمام الإشاعات والأرقام المتضاربة. كما تتساءل علناً عن طبيعة هذا التدفق المفاجئ: هل هو نداء انتشر عبر شبكات التواصل الاجتماعي، أم شبكات منظمة للتهريب؟ «هذه الأسئلة لا تعني تبني هذه الفرضية أو تلك، لكنها تعكس الحاجة إلى تحقيق شفاف يعرض الوقائع كما هي، بعيداً عن المزايدات السياسية.» وتذكّر في الأخير بأن المأساة استُغلت أيضاً من قبل اليمين الأوروبي لمهاجمة الحكومة الإسبانية — استغلال سياسي، على حد قولها، يجب ألا ينسينا أن «الضحايا ليسوا أرقاماً في نقاش انتخابي، بل بشر دفعهم اليأس إلى المخاطرة بحياتهم.»

وعلى صعيد حقوق الإنسان، أصدر مركز حقوق الإنسان بأمريكا الشمالية يوم فاتح غشت بياناً عبّر فيه عن «صدمته العميقة» إزاء الأحداث. وتدين المنظمة بشكل خاص إجراءات منع النقل نحو شمال المغرب، التي وضعت مغاربة العالم العائدين من عطلهم في «أوضاع ضائقة غير مقبولة»، وتدعو السلطات المغربية والإسبانية إلى ضمان «شفافية التحقيقات» والحرص على أن «يخضع أي استخدام مفرط للقوة لتحقيقات مستقلة».

وجهة نظر هيئة التحرير

ما يلفت الانتباه في هذه الأصوات الثلاثة هو تقاطعها حول نقطة واحدة: رفض اختزال هذه الأزمة في خبر أمني عابر أو أداة للجدل السياسي. سواء تم التركيز على اختلالات النموذج الاقتصادي، أو الصمت المؤسساتي، أو احترام القانون الدولي، يبقى المطلب واحداً — الحقيقة والكرامة لأشخاص يظلون، قبل كل شيء، بشراً في وضعية استغاثة قصوى.

شارك هذا المقال :
فيسبوكتويتر
📰 اقرأ أيضاً
الانتخابات

المغرب 2026: ارتفاع أسعار المحروقات العالمي يضرب المواطنين، ويوفّر كبار الموزعين

أدى إغلاق مضيق هرمز إلى قفز سعر البرميل إلى 95 دولارًا وأسعار المحروقات المغربية إلى مستويات قياسية. لكن دعم الدولة لا يشمل سوى مهنيي النقل، لا المواطنين العاديين - في وقت يبقى فيه الموزع المهيمن على السوق، المملوك لعائلة رئيس الحكومة، في وضع بنيوي أفضل للاستفادة من الارتفاع.

أقلام حرة

الهجرة والمدارس العمومية بكيبيك: محاكمة خاطئة من طرف الحزب الكيبيكي

أمام ثانوية روجي-كونتوا بمدينة كيبيك، حمّل زعيم الحزب الكيبيكي بول سان-بيير بلامندون الهجرة مسؤولية الضغط على المدارس العمومية. رقم مُحرَّف، نجاح مدرسي متجاهَل، وثلاثون عاما من نقص تمويل يشمل كل الأحزاب، يروون قصة مختلفة تماما.

الانتخابات

المغرب 2026: 33 حزبًا، ناخب واحد من كل ثلاثة - أي شرعية لحكم مغرب 2040؟

الحلقة الثالثة من جانب المغرب: لم يشهد المشهد السياسي من قبل هذا العدد من الأحزاب، لكن المشاركة الحقيقية - محتسبة على مجموع المغاربة البالغين سن التصويت، لا فقط المسجلين - تدور حول ناخب واحد من كل ثلاثة. مع اقتراب 23 شتنبر، قد لا يكون السؤال الحقيقي بعد الآن من سيفوز، بل بأي شرعية سيُحكم مغرب سنوات 2030 و2040.

اقتصاد واستثمار

بصرف النظر عن الأصل: حين تضرب الأزمة الاقتصادية أولاً أحدث الوافدين

الحرب التجارية لا تحمل جواز سفر، لكنها لا تضرب الجميع بالطريقة نفسها. عودة إلى زاوية لم تُوثَّق بما يكفي بعد في ملف كندا-الولايات المتحدة: الوظائف من الدرجة الأولى، التي يشغلها أساسًا الوافدون الجدد، هي أيضًا الأكثر عرضة للتباطؤ - بأثر مباشر يصل حتى إلى البيوت المغربية التي تعتمد على تحويلات الأموال.

الانتخابات

كيبيك 2026: السباق يضيق - وإعلان حول الهجرة يتحول إلى جدل

المحطة الثالثة في متابعتنا للحملة: تُظهر استطلاعات الرأي انتخابات لا تزال مفتوحة تمامًا بين حزب كيبيك الحرة والائتلاف، ويرفع حزب كيبيك الحرة من حدة نبرته حول الهجرة بخطة تقليص أقسى مما أُعلن سابقًا - لدرجة إثارة جدل حول الأسلوب - في وقت تدخل فيه البيئة والصحة أيضًا على خط النقاش.

الانتخابات

المغرب 2026: مغاربة العالم سيصوّتون بالوكالة، لكنهم يبقون شبه غائبين كمترشحين

على بعد ثلاثة أسابيع من التشريعيات المقررة يوم 23 شتنبر، حصيلة أولى بخصوص مغاربة العالم: لا تصويت شخصي من الخارج، لكن نظام توكيل رقمي بالكامل مفتوح إلى غاية 22 شتنبر؛ أما بخصوص الترشيحات، فقلة قليلة من الوجوه المنحدرة من الهجرة على لوائح الأحزاب، في وقت يجدد فيه مجلس الجالية المغربية بالخارج مطلبه بدوائر انتخابية مخصصة للخارج.

← العودة إلى الأخبار
إعلان
📢بانر الفوتر728×90 — Footer Leaderboard · AdSense