نشرة جسرمن نحن🌐 الرئيسية
الاثنين، 31 أغسطس 2026🤝 شريك أو معلن؟ تواصلوا معنا ←
إعلان
📢مساحة إعلانية728×90 — Leaderboard · AdSense / Ezoic
🗳️ الانتخابات
🔴 مباشر
المغرب والعالم

اليوم الوطني لمغاربة العالم: شباب الجالية الذي يبقي المغرب في القلب

في 10 غشت، يحتفل المغرب بجاليته تحت شعار 'أوراش المغرب 2030'. من خلال زواج آية وعبد الرحمن، شابين فرنسيين مغربيين جاءا للزواج بالمملكة، ونظرة نقدية لعدد من مغاربة العالم تجاه هذا الشعار الرسمي، صورة عن شباب يبقي المغرب في القلب، بطريقته الخاصة.

اليوم الوطني لمغاربة العالم: شباب الجالية الذي يبقي المغرب في القلب

يحتفل المغرب يوم الاثنين 10 غشت باليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج، وهو موعد سنوي مخصص لجالية تفوق 6.1 مليون شخص وروابطها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية مع المملكة.

أحدث الملك محمد السادس هذا اليوم سنة 2003. وتنظم السلطات كل سنة لقاءات في عمالات وأقاليم البلاد، خصوصا خلال فترة الصيف، حين يعود العديد من المغاربة المقيمين بالخارج إلى المملكة.

هذه السنة، يحتفل المغرب باليوم تحت شعار “المغاربة المقيمون بالخارج في خدمة أوراش المغرب 2030”، مع التركيز على مساهمة الكفاءات المغربية بالخارج في المشاريع الاقتصادية والعلمية والتكنولوجية والثقافية للبلاد.

وإلى جانب الاستثمارات والتحويلات المالية، يسلط هذا اليوم الضوء أيضا على بعد أكثر شخصية: الحفاظ على الرابط مع المغرب عبر الأجيال.

آية وعبد الرحمن: تعبير عن الوفاء والحنين

قبل ساعات قليلة من احتفال المغرب، يوم الاثنين 10 غشت، باليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج، اختارت آية، 20 سنة، وعبد الرحمن، 22 سنة، المملكة للاحتفال بإحدى أهم مراحل حياتهما: زواجهما.

وُلد الشابان وترعرعا في فرنسا، وقاما بالرحلة إلى المغرب لتنظيم زفافهما في نهاية الأسبوع السابق ليوم 10 غشت، محاطين بأقارب قدموا من فرنسا ومن مختلف جهات المملكة.

اللباس المغربي التقليدي، والحناء، والموسيقى، والمأكولات، والطقوس العائلية، كلها رافقت الاحتفالات. وبالنسبة للزوجين، كان الاحتفال بالزواج في المغرب اختيارا عائليا بقدر ما كان طريقة للحفاظ على إرث ثقافي متوارث منذ الطفولة.

تقول آية: “نعيش في فرنسا وكل حياتنا اليومية هناك، لكننا لم نكن نتخيل الزواج في مكان آخر غير المغرب. كان من المهم بالنسبة لنا أن نجمع عائلتينا وأن نعيش التقاليد التي ترعرعنا عليها.”

أما بالنسبة لعبد الرحمن، فهذا الشعور يأخذ بعدا خاصا داخل جيله.

يوضح قائلا: “نحن جيل ترعرع بين بلدين. فرنسا هي حياتنا اليومية، لكن المغرب أيضا جزء منا. المجيء إلى هنا للزواج كان طريقة للحفاظ على هذا الرابط، ولننقل بدورنا شيئا ما.”

تكتسي مسألة التوارث هذه أهمية متزايدة مع ازدياد عدد الأجيال الجديدة من المغاربة المولودين بالخارج. فبعضهم يتحدث الدارجة أو الأمازيغية بطلاقة، ويقضي عطله بالمملكة، ويحافظ على علاقات وثيقة مع عائلته. بينما يبني آخرون علاقة أكثر بعدا مع بلد أصل والديهم.

وهكذا تصبح حفلات الزفاف، والمناسبات العائلية، وعطل الصيف، ومحطات الحياة الكبرى الأخرى، لحظات يتجسد فيها هذا الرابط مع المغرب بشكل ملموس.

وبالنسبة للزوجين، فإن اختيار الاحتفال بزواجهما في المملكة لا يعبر فقط عن تعلق بالتقاليد، بل يروي أيضا علاقة جيل وُلد في مكان آخر ببلد لا يزال يعتبره جزءا من هويته.

وعشية اليوم الوطني لمغاربة العالم، يقدم زفافهما صورة عن هذه الجالية المغربية المتطورة: مستقرة بالخارج، مندمجة في المجتمعات التي ترعرعت فيها، لكنها لا تزال متعلقة، بدرجات متفاوتة، بالمغرب.

وتكشف هذه الشهادة أيضا عن واقع أكثر تعقيدا. فالأجيال الجديدة من الجالية تبني علاقتها بالمغرب انطلاقا من مجتمعات مختلفة عن تلك التي عاش فيها آباؤها أو أجدادها. فبالنسبة للبعض، يبقى الرابط يوميا. وبالنسبة لآخرين، يعتمد أكثر على العطل، أو العائلة، أو المبادرات الثقافية التي تقرب الشباب من البلد.

وهكذا يوفر اليوم الوطني لمغاربة العالم، في كل 10 غشت، فرصة للاحتفاء بجالية منتشرة عبر العالم، لكن جزءا كبيرا منها لا يزال يبني علاقته بالمغرب من خلال الأسرة والثقافة وشعور بالانتماء يتطور من جيل إلى آخر.

كلمة هيئة التحرير

عند استجوابهم حول هذا الشعار، اعتبرت السيدة تورية، المقيمة بفرنسا منذ أكثر من 40 سنة، والسيد مصطفى، المقيم ببوسطن منذ أكثر من 20 سنة، إلى جانب مغاربة آخرين من الجالية، أن هذا الشعار مختزل إلى حد بعيد، ولا يعكس في نظرهم رؤيتهم للأوراش الكبرى الواجب القيام بها. فبالنسبة لهم، يجب أن تُعطى الأولوية للمناطق النائية التي لا تتوفر بعد لا على الماء الصالح للشرب، ولا على مراكز صحية، ولا على طرق سالكة. وترى سعاد أنه يجب أولا توفير شعور بمواطنة كاملة. أما بخصوص الأوراش الكبرى، سواء لأفق 2030 أو 2040، فالأولوية في نظرها يجب أن تكون للحكامة الجيدة وإعطاء الكلمة للمواطنين لتحديد أولوياتهم بأنفسهم. من جانبه، أشار السيد مصطفى إلى حركة GenZ ومطالبها التي بقيت دون متابعة.

ياقوت آيت سغروشن — بتعاون خاص مع جسر ميديا

شارك هذا المقال :
فيسبوكتويتر
📰 اقرأ أيضاً
الانتخابات

المغرب 2026: ارتفاع أسعار المحروقات العالمي يضرب المواطنين، ويوفّر كبار الموزعين

أدى إغلاق مضيق هرمز إلى قفز سعر البرميل إلى 95 دولارًا وأسعار المحروقات المغربية إلى مستويات قياسية. لكن دعم الدولة لا يشمل سوى مهنيي النقل، لا المواطنين العاديين - في وقت يبقى فيه الموزع المهيمن على السوق، المملوك لعائلة رئيس الحكومة، في وضع بنيوي أفضل للاستفادة من الارتفاع.

أقلام حرة

الهجرة والمدارس العمومية بكيبيك: محاكمة خاطئة من طرف الحزب الكيبيكي

أمام ثانوية روجي-كونتوا بمدينة كيبيك، حمّل زعيم الحزب الكيبيكي بول سان-بيير بلامندون الهجرة مسؤولية الضغط على المدارس العمومية. رقم مُحرَّف، نجاح مدرسي متجاهَل، وثلاثون عاما من نقص تمويل يشمل كل الأحزاب، يروون قصة مختلفة تماما.

الانتخابات

المغرب 2026: 33 حزبًا، ناخب واحد من كل ثلاثة - أي شرعية لحكم مغرب 2040؟

الحلقة الثالثة من جانب المغرب: لم يشهد المشهد السياسي من قبل هذا العدد من الأحزاب، لكن المشاركة الحقيقية - محتسبة على مجموع المغاربة البالغين سن التصويت، لا فقط المسجلين - تدور حول ناخب واحد من كل ثلاثة. مع اقتراب 23 شتنبر، قد لا يكون السؤال الحقيقي بعد الآن من سيفوز، بل بأي شرعية سيُحكم مغرب سنوات 2030 و2040.

اقتصاد واستثمار

بصرف النظر عن الأصل: حين تضرب الأزمة الاقتصادية أولاً أحدث الوافدين

الحرب التجارية لا تحمل جواز سفر، لكنها لا تضرب الجميع بالطريقة نفسها. عودة إلى زاوية لم تُوثَّق بما يكفي بعد في ملف كندا-الولايات المتحدة: الوظائف من الدرجة الأولى، التي يشغلها أساسًا الوافدون الجدد، هي أيضًا الأكثر عرضة للتباطؤ - بأثر مباشر يصل حتى إلى البيوت المغربية التي تعتمد على تحويلات الأموال.

الانتخابات

كيبيك 2026: السباق يضيق - وإعلان حول الهجرة يتحول إلى جدل

المحطة الثالثة في متابعتنا للحملة: تُظهر استطلاعات الرأي انتخابات لا تزال مفتوحة تمامًا بين حزب كيبيك الحرة والائتلاف، ويرفع حزب كيبيك الحرة من حدة نبرته حول الهجرة بخطة تقليص أقسى مما أُعلن سابقًا - لدرجة إثارة جدل حول الأسلوب - في وقت تدخل فيه البيئة والصحة أيضًا على خط النقاش.

الانتخابات

المغرب 2026: مغاربة العالم سيصوّتون بالوكالة، لكنهم يبقون شبه غائبين كمترشحين

على بعد ثلاثة أسابيع من التشريعيات المقررة يوم 23 شتنبر، حصيلة أولى بخصوص مغاربة العالم: لا تصويت شخصي من الخارج، لكن نظام توكيل رقمي بالكامل مفتوح إلى غاية 22 شتنبر؛ أما بخصوص الترشيحات، فقلة قليلة من الوجوه المنحدرة من الهجرة على لوائح الأحزاب، في وقت يجدد فيه مجلس الجالية المغربية بالخارج مطلبه بدوائر انتخابية مخصصة للخارج.

← العودة إلى الأخبار
إعلان
📢بانر الفوتر728×90 — Footer Leaderboard · AdSense