نشرة جسرمن نحن✍️ اكتبوا معنا🌐 الرئيسية
الخميس، 29 أكتوبر 2026🤝 شريك أو معلن؟ تواصلوا معنا ←
إعلان
📢مساحة إعلانية728×90 — Leaderboard · AdSense / Ezoic
🗳️ الانتخابات
🔴 مباشر
المغرب والعالم

بيان تضامني: الشبكة الدولية للتضامن بين الشعوب تدين الهجوم الإرهابي على كنيسة بالكرك في الأردن

بعد الهجوم الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك بالأردن يوم 23 أكتوبر 2026، أصدرت الشبكة الدولية للتضامن بين الشعوب بيانا تعلن فيه تضامنها الكامل مع الشعب الأردني، وتحذر من محاولات بث الفتنة بين المسلمين والمسيحيين. ننشر البيان كما وصلنا.

بيان تضامني: الشبكة الدولية للتضامن بين الشعوب تدين الهجوم الإرهابي على كنيسة بالكرك في الأردن

تصميم جسر ميديا

توصّل جسر ميديا ببيان من الشبكة الدولية للتضامن بين الشعوب، عقب الهجوم الذي استهدف يوم الجمعة 23 أكتوبر 2026 كنيسة في محافظة الكرك بالأردن. ننشره كما هو. ما يرد فيه من مواقف يُلزم الجهة التي أصدرته وحدها، وصفحاتنا تبقى مفتوحة لكل رد.

ما الذي جرى؟

حسب السلطات الأردنية، فتح مسلحون النار يوم 23 أكتوبر على حشد كان يشارك في جنازة أمام كنيسة في بلدة حمّود بمحافظة الكرك. ووصف وزير الداخلية الهجوم بأنه «عمل إرهابي»، وأعلن مدير الأمن العام عن سقوط 7 قتلى على الأقل وعشرات الجرحى، وهي حصيلة مؤقتة. وأعلنت الحكومة الحداد، وتتواصل عمليات ملاحقة المنفذين.


نص البيان

بيان تضامني

الشبكة الدولية للتضامن بين الشعوب

تضامنٌ كامل مع الشعب الأردني وإدانةٌ للجريمة الإرهابية بالكرك

تتابع الشبكة الدولية للتضامن بين الشعوب ببالغ الغضب والاستنكار الجريمة الإرهابية التي استهدفت كنيسة في محافظة الكرك بالأردن، يوم الجمعة 23 أكتوبر 2026، وأسفرت عن سقوط ضحايا وإصابة آخرين، معبّرةً عن تضامنها الكامل مع الشعب الأردني، وتعازيها لأسر الضحايا، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.

وإذ تدين الشبكة هذه الجريمة بأشد العبارات، فإنها تؤكد أن خطورتها تتجاوز استهداف أرواح المدنيين ومكان للعبادة، لتطال السلم الأهلي والوحدة الوطنية الأردنية، وتستهدف، في أبعادها المحتملة، روابط الأخوة والتعايش التاريخي بين المسلمين والمسيحيين، ليس في الأردن وحده، بل في المنطقة بأسرها.

إن شعوب المنطقة، بمختلف معتقداتها وانتماءاتها، تتقاسم تاريخاً طويلاً من العيش المشترك والنضال ضد الاستعمار والهيمنة. ولن يكون من المقبول السماح للإرهاب والتطرف بأن يتحولا إلى أدوات لبث الكراهية الطائفية والدينية، وتمزيق النسيج المجتمعي، وإضعاف مناعة الشعوب في مواجهة مشاريع السيطرة والتفتيت.

وتحذر الشبكة من أن إشاعة الانقسام الطائفي وتفكيك وحدة المجتمعات يخدمان موضوعياً المشروع الصهيوني في المنطقة، الذي يستفيد من الصراعات الداخلية لإضعاف الشعوب وصرفها عن قضاياها العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ومقاومة الاحتلال.

وتؤكد الشبكة أن مواجهة الإرهاب لا تكون إلا بتعزيز التضامن بين الشعوب، وترسيخ قيم المواطنة المتساوية، وحماية حرية المعتقد ودور العبادة، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم وفق القانون، بعيداً عن الانتقام الجماعي والتحريض الطائفي.

إن وحدة الشعب الأردني، مسلمين ومسيحيين، هي خط الدفاع الأول في مواجهة كل محاولات الفتنة والتفتيت. ووحدة شعوب المنطقة وتضامنها هما أساس مواجهة الهيمنة والصهيونية والإمبريالية.

وإذ تجدد الشبكة الدولية للتضامن بين الشعوب تضامنها مع الشعب الأردني، فإنها تدعو القوى الديمقراطية والتقدمية والحقوقية، وسائر قوى السلام والتضامن في العالم، إلى إدانة هذه الجريمة، ومساندة الشعب الأردني في حماية وحدته المجتمعية وصون حقه في الأمن والكرامة والعيش المشترك.

المجد لتضامن الشعوب، ولا للإرهاب والطائفية والفتنة!

اللجنة التنفيذية للشبكة الدولية للتضامن بين الشعوب

23 أكتوبر 2026

هذا البيان يُلزم الجهة التي أصدرته. ينشر جسر ميديا بيانات المنظمات والهيئات كما تصله، وصفحاتنا مفتوحة للجميع: [email protected]

المواضيع:🌍 العالم العربي
شارك هذا المقال :
فيسبوكتويتر
📰 اقرأ أيضاً
اقتصاد واستثمار

الفوسفاط وجامعته: الكلية ردّت علينا، والمركز لم يرد. هذا ما تعلمناه

سألنا كلية الحكامة والعلوم الاقتصادية والاجتماعية ومركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، وكلاهما يديره السيد كريم العيناوي. ردّت الكلية بالأرقام، ولم يرد المركز. ما ثبت، وما يبقى معلقا، وما تقوله الموارد البشرية.

سياسة ومجتمع

29 أكتوبر: المهدي بن بركة والحسين المانوزي، مختفيان في التاريخ نفسه، والحقيقة ما تزال غائبة

يوم 29 أكتوبر 1965، اختُطف المهدي بن بركة في باريس. ويوم 29 أكتوبر 1972، اختُطف الحسين المانوزي في تونس. ولم يُعثر على أي منهما قط. كلمة هيئة التحرير إلى العائلات، وأين وصلت العدالة والحقيقة.

أقلام حرة

29 أكتوبر 1965: يوم اغتيال المهدي بن بركة واغتيال الديمقراطية في بلادنا

في ذكرى اختطاف المهدي بن بركة، يعود البدالي صافي الدين إلى سؤال يطرحه جيل بعد جيل: لماذا تأخرت الديمقراطية في المغرب؟ من مؤتمر القارات الثلاث إلى سنوات الجمر والرصاص و«محاكمة الوزراء»، قراءة في كلفة تصفية الأصوات الحرة والإفلات من العقاب.

← العودة إلى الأخبار
إعلان
📢بانر الفوتر728×90 — Footer Leaderboard · AdSense
اكتبوا معنا