ديون الذكاء الاصطناعي تثير المخاوف: سهم «كور ويف» يهوي
في عددنا السابق، أبدى صندوق النقد الدولي قلقه من مديونية قطاع الذكاء الاصطناعي. وبعد يومين، صار للتحذير اسم: «كور ويف»، شركة أمريكية تؤجر القدرة الحاسوبية لمراكز بياناتها لعمالقة الذكاء الاصطناعي. ففي يوم الأربعاء 14 أكتوبر، فقد سهمها نحو 15٪ (65,78 دولارًا أمريكيًا عند الإغلاق)، وواصل تراجعه يوم الخميس. والسبب سنداتها: صار المستثمرون يطلبون فائدة تقارب 15٪ سنويًا لإقراضها، وأكثر من 16٪ لبعض السندات، وهي مستويات ترتبط عادة بالشركات المتعثرة. رئيسها مايك إنتريتور يرى أن السوق تتصرف «بشكل غير عقلاني»، ويؤكد أن عقودها الموقعة، التي تتجاوز 100 مليار دولار، تغطي ديونها بكثير. لكن محللين يحذرون من أن المساهمين قد يخسرون كل شيء إذا تباطأ سباق الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.
«أوبن إيه آي»: ميكروفون مخفي في قاعة اجتماعات
في 30 شتنبر، اكتشفت «أوبن إيه آي» جهاز تسجيل موصولًا خلف جهاز تلفاز، في قاعة اجتماعات تابعة للإدارة في سان فرانسيسكو، مخفيًا تحت قطعة من ورق المرحاض. وبحسب الشركة، كان الجهاز مزودًا بتشفير متقدم وبنظام مصمم لنقل البيانات دون أن يُكتشف. وقد فُصل مهندس التحق بالشركة في يوليوز 2025، هو عبد الرحمن الفوزان، 35 عامًا، سعودي الجنسية بحسب وزارة العدل الأمريكية، ثم أُوقف في 9 أكتوبر. وهو متهم بالتنصت على محادثات، وهي جنحة قد تصل عقوبتها إلى خمس سنوات سجنًا، ويبقى بريئًا حتى تثبت إدانته؛ وحُددت جلسة في 19 أكتوبر. وتقول «أوبن إيه آي» إنه لا يوجد أي مؤشر على سرقة نماذجها أو شيفرتها أو بيانات زبائنها. أما مدير مكتب التحقيقات الفدرالي، كاش باتيل، فيتحدث عن «أولوية في مكافحة التجسس».
«غوغل» تفتح «جيميناي 4 أرغون» للعموم
بعد أن ظل منذ 30 شتنبر حكرًا على المختصين في الدفاع السيبراني، صار «جيميناي 4 أرغون»، أقوى نموذج ذكاء اصطناعي لدى «غوغل»، متاحًا للعموم منذ 13 أكتوبر: للمشتركين في الباقات المدفوعة من تطبيق «جيميناي» (Pro وUltra) وللمطورين. وتقدمه «غوغل» على أنه مصمم للمهام الطويلة والمعقدة (البرمجة، والمالية، والقانون، والأمن السيبراني، والعلوم)، وتؤكد، بحسب اختباراتها الخاصة، أنه يتفوق على أفضل نماذج «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك». سعر الإطلاق للمطورين: دولاران لكل مليون وحدة نصية (tokens) في المدخلات و10 دولارات في المخرجات، إلى غاية 30 نونبر، ثم يتضاعف السعر. وهو غير متاح في النسخة المجانية.
كندا: 500 مليون دولار إضافية للذكاء الاصطناعي في الجهات
أعلن الوزير الفدرالي للذكاء الاصطناعي، إيفان سولومون، في 13 أكتوبر، عن 500 مليون دولار إضافية على مدى خمس سنوات لـ«المبادرة الجهوية للذكاء الاصطناعي». ويساعد هذا البرنامج، الذي أُطلق سنة 2024 بـ200 مليون، المقاولات والهيئات على اعتماد الذكاء الاصطناعي وتسويق حلول كندية، وتتولى تسييره وكالات التنمية الجهوية، ومنها في كيبيك وكالة التنمية الاقتصادية الكندية لجهات كيبيك. ويأتي الإعلان بعد إطلاق مجلس وطني للذكاء الاصطناعي من 13 عضوًا في 2 أكتوبر. ولم تُحدَّد بعد مواعيد فتح باب الطلبات الجديدة.
روبوت شبيه بالإنسان يتعلم غسل الملابس
قدمت الشركة الألمانية «نيورا روبوتيكس»، في 14 أكتوبر، «نيورون إيه آي»، وهو «دماغ» لروبوتاتها يجمع بين الرؤية واللمس والسمع والذاكرة: يتذكر الروبوت الشيء حتى حين لا يعود يراه. ويعمل النموذج مباشرة على الروبوت، دون اتصال بالإنترنت. أول اختبار علني من 20 إلى 22 أكتوبر في برلين: على روبوتها الشبيه بالإنسان 4NE1 أن يفرز الملابس، ويملأ الغسالة، ويفرغها، وينقل الملابس إلى المجفف، طيلة إحدى عشرة دقيقة، دون أي مساعدة بشرية. ولم تنشر «نيورا» أي نتائج اختبار مستقل. ومن جهتها، تعتزم الشركة اليابانية «ياسكاوا» إطلاق روبوتاتها الشبيهة بالإنسان خلال سنة إلى سنتين، وتتوقع انتشارها نحو سنة 2030. فهل تكون الأشغال المنزلية أول خطوة نحو المساعدة في البيت؟ اقرأ أيضًا: عددنا الخاص بالروبوتات والصحة والمساعدة.



